حسين نجيب محمد

360

الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )

التين وهو الثمرة المباركة الّتي ذكرها اللّه في كتابه وأقسم بها فقال : وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ [ التين : 95 ] . وهو نافع للغذاء والدواء ومانع للأورام حتّى الخبيثة منها فقد ثبت حديثا أنّه علاج للسرطان لاحتوائه على مادة فعّالة هي زيت « اللوز المرّ » وأنّه يخفّف نمو الورم السرطاني بمعدل 40 % . ونظرا لأهميته ورد في الرّوايات : عن أبي ذرّ قال : أهدي إلى النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم طبق عليه تين ، فقال لأصحابه : « كلوا فلو قلت فاكهة نزلت من الجنّة ، لقلت : هذه ، لأنّه فاكهة بلا عجم « أي نوى » فإنّها تقطع البواسير ، وتنفع من النقرس » « 1 » . عن الإمام علي عليه السّلام : « أكل التين يليّن السدد ، وهو نافع لرياح القولنج . فأكثروا منه بالنّهار ، وكلوه باللّيل ولا تكثروا منه » « 2 » .

--> ( 1 ) طب المعصومين : ص 97 . ( 2 ) المصدر نفسه .